كما نقول : " نحجّ بيت اللَّه ونزور اللَّه " ؛ لأنّ اللَّه تعالى ليس بموصوف بمكان ، تعالى عن ذلك علوّاً كبيراً » . « 1 »
ونقل الشيخ الطوسيّ من أستاذه أنّه قال في معنى الحديث : « معنى قول الصادق عليه السلام : " كمن زار اللَّه فوق عرشه " : إنّ للزائر من المثوبة والأجر العظيم والتبجيل في يوم القيامة ، كمن رفعه اللَّه إلى سمائه وأدناه من عرشه الذي تحمله الملائكة ، وأراه من خاصّة ملائكته ما يكون به توكيد كرامته ، وليس على ما تظنّه العامّة من مقتضى التشبيه » . « 2 »
ولقد ذكرنا وثاقة رجال السند ، وبقي الكلام في وثاقة زيد الشحّام :
وثاقة زيد الشحّام
عدّه البرقيّ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام قائلًا : « أبو اسامة : زيد الشحّام ، كوفيّ ، مولى الأزد » . « 3 »
وذكر الكشّيّ مدحه . « 4 »
وأورده النجاشيّ في رجاله بعنوان « زيد بن يونس : أبو اسامة ، الشحّام » ، وذكر أنّ له كتاباً يرويه جماعة . « 5 »
وذكره الشيخ الطوسيّ في فهرسته قائلًا : « زيد الشحّام : يُكنّى أبا اسامة ، ثقة » . « 6 »
وذكره في رجاله تارةً في أصحاب الباقر عليه السلام قائلًا : « زيد بن محمّد بن يونس :
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 291 .
( 2 ) . تهذيب الأحكام 6 : 4 .
( 3 ) . رجال البرقيّ : 18 .
( 4 ) . انظر : اختيار معرفة الرجال : 250 ، و 337 .
( 5 ) . رجال النجاشي : 175 الرقم 462 .
( 6 ) . فهرست الطوسيّ : 129 الرقم 298 .