فإذا دخلت المشهد فقف على الضّريح الطّاهر وقل :
السَّلامُ عَلَيكُم أئِمَّةَ المؤمِنينَ ، وَسادَةَ المُتَّقِينَ ، وَكُبَراءَ الصِّدِّيقِينَ ، وَأُمَراءَ الصّالِحينَ ، وَقادَةَ المُحسِنِينَ ، وَأعلامَ المُهتَدِينَ ، وَأنوارَ العارِفينَ ، وَوَرَثَةَ الأنبِياءِ ، وَصَفوَةَ الأوصِياءِ ، وَشُموسَ الأتقِياءِ ، وَبُدورَ الخُلَفاءِ ، وَعِبادَ الرَّحمنِ ، وَشُرَكاءَ القُرآنِ ، وَمَنهَجَ الإيمانِ ، وَمَعادِنَ الحَقائِقِ ، وَشُفَعاءَ الخَلائِقِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنَّكُم أبوابُ اللَّهِ ، وَمَفاتِيحُ رَحمَتِهِ ، وَمَقالِيدُ مَغفِرَتِهِ ، وَسَحائِبُ رِضوانِهِ ، وَمَصابِيحُ جِنانِهِ ، وَحَمَلَةُ فُرقانِهِ ، وَخَزَنَةُ عِلمِهِ ، وَحَفَظَةُ سِرِّهِ ، وَمَهبِطُ وَحيِهِ ، وَأماناتُ النُّبُوَّةِ ، وَوَدائِعُ الرِّسالَةِ ، أنتُمْ أُمَناءُ اللَّهِ وَأحِبّاؤهُ ، وَعِبادُهُ وَأصفِياؤهُ ، وَأنصارُ تَوحِيدِهِ ، وَأركانُ تَمجِيدِهِ ، وَدُعاتُهُ إلى كُتُبِهِ ، وَحَرَسَةُ خَلائِقِهِ ، وَحَفَظَةُ وَدائِعِهِ ، لا يَسبِقُكُم ثَناءُ المَلآئِكَةِ في الإخلاصِ وَالخُشوعِ ، وَلا يُضارُّكُم ذو ابْتِهالٍ وَخُضوعٍ .
أنّى وَلَكُمُ القُلوبُ الَّتي تَوَلَّى اللَّهُ رِياضَتَها بِالخَوفِ وَالرَّجاءِ ، وَجَعَلَها أوعِيَةً لِلشُّكْرِ وَالثَّناءِ ، وَآمَنَها مِنْ عَوارِضِ الغَفلَةِ ، وَصَفّاها مِنْ سوء الفَترَةِ ، بَلْ يَتَقَرَّبُ أهلُ السَّماءِ بِحُبِّكُم ، وَبِالبَراءَةِ مِنْ
جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 87
مساهمون: مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
ص٨٧