ونَغْدو لَهُ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
وإذا سلكت طريقك فليكن همّك لما « 1 » سلكت له ، ولتُقلل من حال تغُضّ منك ، ولتُحسن الصّحبة لمن صحبك ، وأكثر من الثناء على اللَّه تعالى ذِكره ، والصّلاة على رسوله . فإذا أردت الغُسل للزيارة فقل وأنت تغتسل :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله .
اللَّهُمَّ اغْسِلْ عَنِّي دَرَنَ الذُّنوبِ ، وَوَسَخَ العُيوبِ ، وَطَهِّرْني بِماءِ التَّوبَةِ ، وَألبِسْني رِداءَ العِصمَةِ ، وَأيِّدْني بِلُطفٍ مِنكَ يُوَفِّقُني لِصالِحِ الأعمالِ ، إنَّكَ ذو الفَضلِ العظِيمِ .
فإذا دنوت من باب المشهد فقُل :
الحَمدُ للَّهِ الَّذي وَفَّقَني لِقَصدِ وَلِيِّهِ وَزِيارَةِ حُجَّتِهِ ، وَأورَدَني حَرَمَهُ ، وَلَمْ يَبْخَسْني حَظِّي مِنْ زِيارَةِ قَبرِهِ ، وَالنُّزُولِ بَعَقْوَةِ مُغَيَّبِهِ وَساحَةِ تُربَتِهِ .
الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَمْ يَسِمْنِي بِحِرمانِ ما أمَّلتُهُ ، وَلا صَرَفَ عَنِّي ما رَجَوتُهُ ، وَلا قَطَعَ رَجائي فِيما تَوَقَّعتُهُ ، بَل ألبَسَني عافِيَتَهُ ، وَأفادَني نِعمَتَهُ ، وَآتاني كَرامَتَهُ .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار . .