ما روي عن بعضهم عليهم السلام
( الزيارة السابعة )
وهي الزيارة الّتي أوردها السيّد ابن طاووس في اوّل مختار الزيارات الجوامع الموضوعة لزيارة كلّ إمام ، وذكر أنّها مرويّة عن الأئمّة عليهم السلام ، قال :
إذا أردت ذلك فليكن من قولك عند العقد على العزم والنيّة :
اللَّهُمَّ صِلْ عَزمي بِالتَّحقِيقِ ، وَنِيَّتِي بِالتَّوفِيقِ ، وَرَجائي بِالتَّصدِيقِ ، وَتَوَلَّ أمرِي ، وَلا تَكِلْني إلى نَفْسي ، فَأحُلَّ عُقدَةَ الخِيَرَةِ ، وَأتَخَلَّفَ عَنْ حُضورِ المَشاهِدِ المُقَدَّسةِ .
وصلِّ ركعتين قبل خروجك ، وقُل بعقبهما :
اللَّهُمَّ [ إنِّي ] « 1 » أستَودِعُكَ نَفسي ، وَجَميعَ حُزانَتي .
اللَّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ في السَّفَرِ ، وَالخليفَةُ فيالأهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ .
اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الصُّحبَةِ ، وَإخفاقِ الأَوبَةِ .
اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنا حَزْنَ ما نَتَغَوَّلُ ، وَيَسِّرْ عَلَينا مُستَغزَر « 2 » ما نَروحُ
هامش
( 1 ) - من البحار . .
( 2 ) - قال المجلسي : في أكثر النسخ بتقديم المعجمة على المهملة ، قال الفيروزآبادي : المستغزِر : الّذي يطلبأكثر ممّا يعطي ؛ وفي بعضها بالعكس ، ولعلّه من غزر الشيء في الشيء : أي إخفاؤه فيه ، والأوّل أظهر ، أي المطالب الكثيرة . البحار : 102 / 174 . .