مَقْضِيَّةٌ ، وَجَوائِزَ السّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ ، وَعَوائِدَ المَزِيدِ مُتَواتِرَةٌ ، وَمَوائِدَ المُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ ، وَمَناهِلَ الظِّماءِ مُتْرَعَةٌ .
اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعائي ، وَاقْبَلْ ثَنائي ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيائي ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ ، إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمائِي ، وَمُنْتَهى مُناي ، وَغايَةُ رَجائِي في مُنْقَلَبِي وَمَثْواي « 1 » .
ما روي عن الصادق عليه السلام
( الزيارة الثانية )
روى ابن قولويه في كامل الزّيارات : بإسناده عن عروة بن إسحاق ابن أخي شعيب العقرقوفي ، عمّن ذكره ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : تقول إذا أتيت قبر الحسين بن عليّ عليه السلام ، ويُجزيك عند قبر كلِّ إمام عليه السلام :
السَّلامُ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ ، وَالسَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ ، أَمِينِ اللَّهِ عَلى وَحْيِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالفاتِحِ لِما اسْتُقْبِلَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ وَكُتُبِكَ ، وَدَيّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلَ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ ، وَالمُهَيْمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
هامش
( 1 ) - مصباح الزّائر : 738 ( ط : 474 ) ؛ عنه البحار : 102 / 176 . وهي من الزيارات الّتي ذكر المجلسي فضلها وتوثيقها . انظر « البحار : 102 / 209 » . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 39 رقم 1650 . .