وتقول في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيٍّ أَمِيرِالمُؤْمِنِينَ ، عَبْدِكَ وَأَخِي رَسُولِكَ [ الّذي انْتَجبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وجَعلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلقِكَ ، والدَّلِيلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالاتِكَ وَكُتُبِكَ ، ودَيّانَ الدِّينِ بِعَدْلِك ، وفَصْلَ قَضائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ والمُهَيْمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، والسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ] « 1 » .
وفي زيارة فاطمة عليها السلام : أَمَتِكَ وَبِنْتِ رَسُولِكَ - إلى آخره - .
وفي زيارة سائر الأئمّة : أَبْناءِ رَسُولِكَ ، على ما قلت في النّبيّ صلى الله عليه وآله في أوّل مرّة ، حتّى تنتهي إلى صاحبك . [ يعني تقول في زيارة الزهراء عليها السلام :
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى فاطِمَةَ أمَتِكَ وَبنْتِ رَسُولِكَ ، الَّتي انتَجَبْتَها وَطَهَّرتَها وَفَضَّلْتَها عَلى نساءِ العالَمينَ ، وجَعَلْتَ مِنْها أئمّةَ الهُدى ، الّذِين يَقولُونَ بِالحقِّ وبِهِ يَعدِلُونَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْها ، وعَلى أبِيها وبَعْلِها وبَنِيها ، والسَّلامُ عَلَيْها ورَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
وتقول في زيارة الحسن المجتبى عليه السلام :
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى الحَسَن بنِ عليّ ، عَبدِكَ وابنِ رَسُولِكَ ، الّذِي انتجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئتَ مِن خَلقِكَ ، والدَّلِيلَ عَلى
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفين أثبتناه تسهيلًا للقرّاء ، بدل قوله « إلى آخره » . .