صحيحة ضُرَيس الكُنَاسي
ولهذه الرواية سندان :
السند الأوّل : روى الشيخ الكليني في الكافي عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رِئاب ، عن ضُرَيس الكُنَاسي .
السند الثاني : روى الصفّار في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمّد بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رِئاب ، عن ضُرَيس الكُنَاسي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول وأناس من أصحابه حوله :
عجبت من قومٍ يتولّوننا ويجعلوننا أئمّة ، ويصفون بأنّ طاعتنا عليهم مفترضة كطاعة رسول اللَّه ، ثمّ يكسرون حجّتهم ويخصمون أنفسهم بضعف قلوبهم ، فينقصون حقّنا ويعيبون بذلك علينا من أعطاه اللَّه برهان حقّ معرفتنا ، والتسليم لأمرنا .
أترون أنّ اللَّه تبارك وتعالى افترض طاعة أوليائه على عباده ، ثمّ يُخفي عنهم أخبار السماوات والأرض ، ويقطع عنهم موادّ العلم فيما يرد عليهم ممّا فيه قوام دينهم ؟
فقال له حُمرَان : جُعلت فداك يا أبا جعفر ، أرأيت ما كان من أمر قيام علي بن أبي طالب عليه السلام والحسن والحسين وخروجهم وقيامهم بدين اللَّه وما أُصيبوا به من قتل