والويلات التي جرت على الإمام الحسين عليه السلام ، وكان ما حصل لهم على جميع أئمّة أهل البيت : ، إنّما هو لتصفيتهم والعبور بهم للوصول إلى المقام السامي الذي يقرّبهم من المقام الإلهي المحمود ، فيصفون من الشوائب والكدورات الدنيوية ، فيكملون ويتمّون وما حصل لهم هو شبيه بعمل النار بالذهب وتصفّيه وتنقّيه ممّا اختلط به من كدورات وشوائب تؤثّر على صفائه ورونقه . فلا تنال كرامة من اللَّه دون الصبر على بلائه .
وإليك روايتين صحيحتين تؤيّدان ما نرمي إلى توضيحه لك ، لكي تكون على بصيرة وبصيرة بحقيقة بلاء الأولياء .
الصحيح في فضل البكاء الحسيني — صفحة 160
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص١٦٠