عبد اللَّه عليه السلام يقول : إنّ السماء بكت على الحسين بن علي ويحيى بن زكريا ، ولم تبكِ على أحدٍ غيرهما . قلت : وما بكاؤها ؟ ، قال : مكثوا أربعين يوماً تطلع الشمس بحمرة وتغرب بحمرة ، قلت : فذاك بكاؤها ؟ قال : نعم « 1 »
. الحديث الثالث : عن إبراهيم النَّخَعي ، قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام فجلس في المسجد واجتمع أصحابه حوله ، وجاء الحسين عليه السلام حتّى قام بين يديه ، فوضع يده على رأسه فقال : يا بُنيّ ، إنّ اللَّه عيّر أقواماً بالقرآن ، فقال : « فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ » ، وأيم اللَّه ، ليَقتُلنّك بعدي ثمّ تبكيك السماء والأرض « 2 »
. الحديث الرابع : عن محمّد بن علي الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله تعالى :
« فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَآءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ » ، قال : لم تبكِ السماء على أحدٍ منذ قُتل يحيى بن زكريا ، حتّى قُتل الحسين عليه السلام فبكت عليه « 3 »
. الحديث الخامس : عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : احمرّت السماء حين قُتل الحسين عليه السلام سنة . ثمّ قال : بكت السماوات والأرض على الحسين وعلى يحيى بن زكريا ، وحمرتها بكاؤها « 4 »
.
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : 181 ، بحار الأنوار 45 : 210 .
( 2 ) . كامل الزيارات : 180 ، بحار الأنوار 45 : 209 .
( 3 ) . كامل الزيارات : 187 ، بحار الأنوار 14 : 183 ، قصص الأنبياء للراوندي : 222 .
( 4 ) . كامل الزيارات : 182 ، بحار الأنوار 45 : 213 .