وذكر ابن الصبّاغ المالكي في فصوله أنّه عليه السلام هو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى اللَّه ، وذلك لنجح قضاء حوائج المسلمين « 1 » .
وتقدّم آنفاً عن ابن طلحة الشافعي مثل ذلك ، وأنّ كرامته عليه السلام تحار منها العقول وتقضي بأنّ له عند اللَّه تعالى قدم صدق لا تزلّ ولا تزول « 2 » .
وقال ابن شهرآشوب : رؤي في بغداد امرأة تهرول فقيل : إلى أين ؟
قالت : إلى موسى بن جعفر فإنّه حُبس ابني . فقال لها رجل : إنّه قد مات في الحبس . فقالت : بحقِّ المقتول في الحبس أن تريني القُدرة . فإذا بابنها قد اطلق ، واخذ ابن المستهزئ بجنايته « 3 » .
شهادته عليه السلام
استشهد سلام اللَّه عليه مسموماً في الحبس يوم الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 183 ه ، وقيل لستّ بقين منه ، وقيل غير ذلك « 4 » .
هامش
( 1 ) - الفصول المهمّة : 231 .
( 2 ) - انظر ص 289 .
( 3 ) - المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 305 .
( 4 ) - انظر موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 7 .