لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا » « 1 » .
فقال له هارون : فدار مَنْ هي ؟
قال : هي لشيعتنا فترة ، ولغيرهم فتنة .
قال : فما بال صاحب الدار لا يأخذها ؟
فقال : اخذت منه عامرة ولا يأخذها إلّامعمورة « 2 » .
قال : فأين شيعتك ؟
فقرأ أبو الحسن عليه السلام : لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ » « 3 » .
قال : فقال له : فنحن كفّار ؟ !
قال : لا ، ولكن كما قال اللَّه الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ » « 4 » .
فغضب عند ذلك وغلظ عليه « 5 » .
من كراماته عليه السلام
عن أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي قال : سمعت الحسن بن إبراهيم أبا علي الخلّال يقول : ما همّني أمرٌ فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسّلْتُ به إلّاسهّل اللَّه تعالى لي ما احبّ « 6 » .
هامش
( 1 ) - الأعراف : 146 .
( 2 ) - قال المجلسي قدس سره : لعلّ المعنى أنّه لا يأخذها إلّافي وقتٍ يُمكنه عمارتها . البحار : 48 / 138 .
( 3 ) - البيّنة : 2 .
( 4 ) - إبراهيم : 28 .
( 5 ) - الاختصاص : 262 .
( 6 ) - تاريخ بغداد : 1 / 133 .