. . . وقل للناس ، ليرغبوا في هذا الموضع ويُعزِّروهُ ، ويُصلّوا هنا أربع ركعات :
[ ركعتان ] للتحيّة ، في كلِّ ركعة يقرأ سورة الحمد مرّة ، وسورة الإخلاص سبع مرّات ، ويُسبّح في الركوع والسجود سبع مرّات .
وركعتان للإمام صاحب الزمان عليه السلام هكذا : يقرأ الفاتحة ، فإذا وصل إلى إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ كرّره مائة مرّة ، ثمّ يَقرأها إلى آخرها ، وهكذا يصنع في الركعة الثانية ، ويسبّح في الركوع والسجود سبع مرّات .
فإذا أتمّ الصلاة يهلّل ، ويسبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام ، فإذا فرغ من التسبيح يسجد ويُصلّي على النبيّ وآله مائة مرّة .
ثمّ قال عليه السلام ما هذه حكاية لفظه : فمن صلّاها فكأنّما [ صلّى ] في البيت العتيق « 1 » .
ما روي عن بعضهم عليهم السلام
11 - قال السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات :
نروي بإسنادنا إلى محمّد بن أحمد بن إبراهيم الجعفي المعروف بالصابوني - من جملة حديث بإسناده وذكر فيه غَيبة المهدي صلوات اللَّه عليه - .
هامش
( 1 ) - جنّة المأوى - ضمن البحار : 53 ص 230 - نقلًا عن خط السيّد نعمةاللَّه الجزائري عن مجموعة نقله منه . قال المحدّث النوري : لكنّه كان بالفارسيّة فنقلناه ثانياً إلى العربيّة ليلائم نظم هذا المجموع . انظر البحار : 53 / 234 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 406 رقم 1572 .