قلت : كيف تصنع شيعتك ؟
قال : عليكم بالدعاء وانتظار الفرج ، فإنّه سيبدو لكم عَلم ، فإذا بدا لكم فاحمدوا اللَّه وتمسّكوا بما بدا لكم .
قلت : فما ندعو به ؟
قال : تقول :
اللَّهُمَّ أنتَ عَرَّفْتَني نَفسَكَ ، وَعَرَّفْتَني رَسولَكَ ، وَعَرَّفْتَني مَلآئِكَتَكَ ، وَعَرَّفتَني نَبِيَّكَ ، وَعَرَّفْتَني وُلاةَ أمرِكَ .
اللَّهُمَّ لا آخِذَ إلّاما أعطَيتَ ، وَلا واقِيَ إلّاما وَقَيتَ .
اللَّهُمَّ لا تُغَيِّبْني عَنْ مَنازِلِ أولِيائِكَ ، وَلا تُزِغْ قَلْبي بَعدَ إذْ هَدَيتَني .
اللَّهُمَّ اهْدِني لِوِلايَةِ مَنِ افْتَرَضْتَ طاعَتَهُ « 1 » .
12 - وقال الشيخ الطبرسي في مكارم الأخلاق :
روي أنّ من دعا بهذا الدعاء عقيب كلِّ فريضة وواظب على ذلك عاش حتّى يملّ الحياة ، ويتشرّف بلقاء صاحب الأمر عجّل اللَّه فرجه وهو :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
اللَّهُمَّ إنَّ رَسولَكَ الصّادِقَ المُصَدَّقَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وَآلِهِ قالَ :
هامش
( 1 ) - مهج الدّعوات : 332 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 407 رقم 1573 .