بَيْنَ أَطْباقِ الثَّرى ، وَسُقتَ الْماءَ إلى عُرُوقِ الأشجارِ بَيْنَ الصَّخْرَةِ الصَّمّاءِ .
وَأسأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي كَوَّنْتَ بِهِ طَعْمَ الثِّمارِ وَألْوانَها .
وَأسألُكَ بِاسمِكَ الَّذي بِه تُبْدِئُ وَتُعيدُ .
وَأَسألُكَ بِاسمِكَ الفَرْدِ الْواحِدِ ، المُتَفَرِّدِ بِالْوَحْدانِيَّةِ ، المُتَوَحِّدِ بِالصَّمَدانِيَّةِ .
وَأَسأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذي فَجَّرْتَ بِهِ الْماءَ مِنَ الصَّخْرَةِ الصَّمّاءِ ، وَسُقْتَهُ مِنْ حَيْثُ شِئتَ .
وَأسألُكَ بِاسْمِكَ الَّذي خَلَقْتَ بِهِ خَلْقَكَ ، وَرَزَقْتَهُمْ كَيْفَ شِئْتَ وَكَيْفَ شاؤُوا .
يا مَنْ لا تُغَيِّرُهُ « 1 » الأيّامُ وَاللَّيالي ، أدْعُوكَ بِما دَعاكَ بِهِ نُوحٌ حِينَ ناداكَ ، فَأنْجَيْتَهُ وَمَنْ مَعَهُ ، وَأَهْلَكْتَ قَوْمَهُ .
وَأدْعُوكَ بِما دَعاكَ [ به ] « 2 » إبراهيمُ خَليلُكَ حِينَ ناداكَ ، فَأَنْجَيْتَهُ وَجَعَلْتَ النّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَسَلاماً .
وَأدْعُوكَ بِما دَعاكَ بِهِ مُوسى كَلِيمُكَ حِينَ ناداكَ ، فَفَلَقْتَ لَهُ
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار .
( 2 ) - من البحار .