أينَ طامِسُ آثارِ الزَّيغِ وَالأهواءِ ، أينَ قاطِعُ حَبائِلِ الكَذِبِ وَالافْتِراءِ .
أينَ مُبِيدُ أهلِ العِنادِ وَالمَرَدَةِ ، أينَ مُعِزُّ الأولِياءِ وَمُذِلُّ الأعداءِ .
أينَ جامِعُ الكَلِمَةِ عَلَى التَّقوى ، أينَ بابُ اللَّهِ الَّذي مِنهُ يُؤتى .
أينَ وَجهُ اللَّهِ الَّذي إلَيهِ يَتَوَجَّهُ الأولِياءُ ، أينَ السَّبَبُ المُتَّصِلُ بَينَ الأرضِ وَالسَّماءِ .
أينَ صاحِبُ يَومِ الفَتْحِ وَناشِرُ رايَةِ الهُدى ، أينَ مُؤَلِّفُ شَملِ الصَّلاحِ وَالرِّضا .
أينَ الطّالِبُ بِذُحولِ الأنبِياءِ وَأبناءِ الأنبِياءِ ، أينَ الطالِبُ بِدَمِ المَقتُولِ بِكَربَلاء .
أينَ المَنصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى [ عَلَيهِ ] « 1 » وَافْتَرى ، أينَ المُضْطَرُّ الَّذي يُجابُ إذا دَعا ، أينَ صَدرُ الخَلائِفِ ذو البِرِّ وَالتُّقى .
أينَ ابنُ النَّبِيِّ المُصطَفى ، وَابنُ عَلِيٍّ المُرتَضى ، وَابنُ خَديجَةَ الغَرّاءِ وَفاطِمَةَ الكُبرى .
هامش
( 1 ) - من بقيّة المصادر .