فَحَنّا ، بِنَفسي أنتَ مِنْ عَقِيدِ « 1 » عِزٍّ لايُسامى ، بِنَفْسي أنتَ مِنْ أثِيلِ مَجْدٍ لايُجارى « 2 » ، بِنَفْسي أنتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لاتُضاهى « 3 » ، بِنَفْسي أنتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ « 4 » لا يُساوى .
إلى مَتى أحارُ فِيكَ - يا مَولاي - وَإلى مَتى وَأيَّ خِطابٍ أصِفُ فِيكَ وَأيَّ نَجوى .
عَزِيزٌ عَلَيَّ أنْ أُجابَ دُونَكَ وَأُناغى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أنْ أبكِيَكَ وَيَخذُلَكَ الوَرى ، عَزِيزٌ عَلَيَّ أنْ يَجري عَلَيكَ دُونَهُم ما جَرى .
هلْ [ مِنْ ] « 5 » مُعَوِّلٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ العَوِيلَ وَالبُكاءَ ، هَلْ مِنْ جَزوعٍ فَأُساعِدَ جَزَعَهُ [ إذا ] « 6 » خَلا ، هَلْ قَذِيَتْ عَينٌ فَتُسعِدَها عَيني عَلَى القَذى ، هَلْ إلَيكَ يا ابنَ أحمَدَ [ سَبِيلٌ فَتُلقى ، هَلْ يَتَّصِلُ يَومُنا مِنْكَ بِغَدِهِ ] « 7 » فَنَحظى .
هامش
( 1 ) - قال المجلسي : من عقيد عزّ : أي الذي عقد وشدّ عليه العزّ فلا يفارقه . أو عزّ معقود ، ومنه ما ورد فيالدعاء : أسألك بمعاقد العزّ من عرشك . أو المعني : حليف العزّ ومُعاهده ، كما يُقال : فلان عقيد الكرم : أي لا يفارقه كأنّه وقعت المعاقدة بينهما « البحار : 102 / 123 » .
( 2 ) - قال المجلسي : قوله « لا يجازى » كذا في النسخ ، والأظهر : لا يحاذى - بالحاء المهملة والذال المعجمة - أي لا يحاذيه ويماثله مجداً ؛ أو بالجيم والراء المهملة من المجاراة في الكلام والمسابقة ، ولعلّه أظهر . « البحار : 102 / 124 » .
( 3 ) - أثبتناه كما في بقيّة المصادر .
( 4 ) - قال المجلسي : أي سهيم شرف ، مأخوذ من النّصف ؛ كأ نّه أخذ نصف الشرف ، وسائر الخلق نصفه ، والنصيف أيضاً العمامة ، فيمكن أن يكون على الاستعارة ، أي أنّه مزيّن الشرف « البحار : 102 / 124 » .
( 5 ) - من بقيّة المصادر .
( 6 ) - من بقيّة المصادر .
( 7 ) - من بقيّة المصادر .