وَاجْمَعِ اللَّهُمَّ القُلوبَ عَلى طاعَتِكَ وَطاعَتِهِ ، وَالتَّدَيُّنِ بِإمامَتِهِ ، وَانْصُرْهُ عَلى أعدائِهِ المارِقِينَ ، إلهَ الخَلقِ رَبَّ العالَمِينَ . . . « 1 » .
ما ورد من طرق أُخرى
37 - ورد في فقه الرضا ضمن دعاءٍ يُدعى به في الوتر :
. . . اللَّهُمَّ أظهِرِ الحَقَّ وَأهلَهُ ، وَاجْعَلْني مِمَّنْ أقولُ بِهِ وَأنتَظِرُهُ .
اللَّهُمَّ قَوِّمْ قائِمَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأظهِرْ دَعوَتَهُ بِرِضاً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ .
اللَّهُمَّ أظهِرْ رايَتَهُ ، وَقَوِّ عَزمَهُ ، وَعَجِّلْ خُروجَهُ ، وَانْصُرْ جُيوشَهُ ، وَاعْضُدْ أنصارَهُ ، وَأبلِغْ طَلِبَتَهُ ، وَأنجِحْ أمَلَهُ ، وَأصلِحْ شَأنَهُ ، وَقَرِّبْ أوانَهُ ، فَإنَّكَ تُبدِئُ وَتُعيدُ ، وَأنتَ الغَفورُ الوَدودُ .
اللَّهُمَّ امْلَأْ [ بِهِ ] « 2 » الدُّنيا قِسطاً وَعَدلًا ، كَما مُلِئَتْ جَوراً وَظُلْماً .
اللَّهُمَّ انْصُرْ جُيوشَ المؤمِنينَ وَسَراياهُمْ وَمُرابِطِيهِم ، حَيثُ كانوا وَأينَ كانُوا ، مِنْ مَشارِقِ الأرضِ وَمَغارِبِها ، وَانْصُرْهُم نَصراً عَزِيزاً ، وَافْتَحْ لَهُم فَتْحاً يَسيراً ، وَاجْعَلْ لَنا وَلَهُم مِنْ لَدُنْكَ سُلطاناً نَصِيراً .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنا مِنْ أتباعِهِ ، وَالمُستَشهَدِينَ بَينَ يَدَيهِ « 3 » .
هامش
( 1 ) - دعائم الإسلام : 1 / 205 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 364 رقم 1543 .
( 2 ) - من البحار .
( 3 ) - فقه الرضا : 405 ؛ عنه البحار : 87 / 214 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 365 رقم 1545 .