وَعيدِكَ بِأَعْدائِكَ مُتوَقِّعُونَ .
اللَّهُمَّ فَأذَنْ بِذلِكَ ، وَافْتَحْ طُرُقاتِهِ ، وَسَهِّلْ خُرُوجَهُ ، وَوَطِّئْ مَسالِكَهُ ، وَاشْرَعْ شَرائِعَهُ ، وَأَيِّدْ جُنُودَهُ وَأَعْوانَهُ ، وَبادِرْ بَأسَكَ الْقَوْمَ الظّالِمينَ ، وَابْسُطْ سَيْفَ نِقمَتِكَ عَلى أعدائِكَ المُعانِدينَ ، وَخُذْ بِالثّارِ ، إِنَّكَ جَوادٌ مَكّارٌ « 1 » .
ما روي عنهم عليهم السلام
34 - روى السيّد ابن طاووس أيضاً في إقبال الأعمال عن ابن أبي قرّة في كتابه ، عن محمّد بن عيسى بن عُبيد ، بإسناده عن الصالحين عليهم السلام قال : وكرّر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، قائماً وقاعداً ، وعلى كلّ حال ، والشهر كلّه ، وكيف أمكنك ، ومتى حضرك في دهرك ؛ تقول بعد تمجيد اللَّه تعالى والصلاة على النبيّ وآله عليهم السلام :
اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ القائِمِ بِأمرِكَ ، الحُجَّةِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ المَهدِيِّ - عَلَيهِ وَعَلى آبائِهِ أفضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ - في هذِهِ السّاعَةِ ، وَفِي كُلِّ ساعَةٍ ، وَلِيّاً وَحافِظاً ، وَقائِداً وَناصِراً ، وَدَليلًا وَمؤَيِّداً ، حَتّى تُسْكِنَهُ أرضَكَ طَوعاً ، وَتُمَتِّعَهُ فِيها طُولًا وَعرضاً ، وَتَجْعَلَهُ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ الأئِمَّةِ الوارِثِينَ .
هامش
( 1 ) - مهج الدّعوات : 67 ؛ عنه البحار : 85 / 233 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 361 رقم 1541 .