في الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَمِنَ المُقَرَّبِينَ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ « 1 » .
33 - قال السيّد ابن طاووس في مهج الدّعوات :
قنوت مولانا الحجّة محمّد بن الحسن عليهما السلام :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ ، وَأَكرِمْ أوْلِياءَكَ بِإنجازِ وَعْدِكَ ، وَبَلِّغْهُمْ دَرَكَ ما يَأمُلُونَهُ مِنْ نَصرِكَ ، وَاكْفُفْ عَنهُمْ بَأسَ مَنْ نَصَبَ الخِلافَ عَلَيْكَ ، وَتَمَرَّدَ بِمَنْعِكَ عَلى رُكُوبِ مُخالَفَتِكَ ، وَاسْتَعانَ بِرِفدِكَ عَلى فَلِّ حَدِّكَ ، وَقَصَدَ لِكَيْدِكَ بِأيدِكَ ، وَوَسِعْتَهُ حِلْماً ، لِتَأخُذَهُ عَلى جَهْرَةٍ ، وَتَسْتَأصِلَهُ عَلى عِزَّةٍ .
فَإِنَّكَ اللَّهُمَّ قُلْتَ وَقَولُكَ الحَقُّ : حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ « 2 » .
وَقُلْتَ : فَلَمّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ « 3 » وَإِنَّ الغاية عِنْدَنا قَدْ تَناهَتْ ، وَإِنَّا لِغَضَبِكَ غاضِبونَ ، وَإنّا عَلى نَصرِ الحَقِّ مُتَعاصِبُونَ ، وَإِلى وُرُودِ أمْرِكَ مُشْتاقُونَ ، وَلِإنجازِ وَعْدِكَ مُرْتَقِبُونَ ، وَلِحُلُولِ
هامش
( 1 ) - البلد الأمين : 306 - 309 . وفي كمالالدين : 512 ح 43 ، ومصباح المتهجّد : 411 ، وجمالالاسبوع : 521 مسنداً عن العَمري رحمه الله مثله . وفي البحار : 53 / 187 ح 18 عن كمالالدين . وفي مصباح الزائر : 655 ( ط : 425 ) بغير إسناد . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 352 رقم 1539 .
( 2 ) - يونس : 24 .
( 3 ) - الزخرف : 55 .