تكريمه عليه السلام للضيوف
روى الشيخ الكليني في الكافي أنّه نزل بأبي الحسن الرضا عليه السلام ضيف وكان جالساً عنده يحدّثه في بعض الليل فتغيّر السراج ، فمدّ الرجل يده ليصلحه ، فزبره أبو الحسن عليه السلام ثمّ بادره بنفسه فأصلحه ثمّ قال له : إنّا قوم لانستخدم أضيافنا « 1 » .
حول ولاية العهد
روى الشيخ الصدوق في علل الشرائع بإسناده عن أبي الصلت الهروي قال : إنّ المأمون قال للرضا عليّ بن موسى عليهما السلام : يا ابن رسول اللَّه قد عرفت فضلك وعلمك وزهدك وورعك وعبادتك ، وأراك أحقّ بالخلافة منّي .
فقال الرضا عليه السلام : بالعبوديّة للَّهعزّ وجلّ أفتخر ، وبالزهد في الدنيا أرجو النجاة من شرّ الدنيا ، وبالورع عن المحارم أرجو الفوز بالمغانم ، وبالتواضع في الدنيا أرجو الرفعة عند اللَّه تعالى .
فقال له المأمون : إنّي قد رأيت أن أعزل نفسي عن الخلافة ، وأجعلها لك وأبايعك .
فقال له الرضا : إن كانت هذه الخلافة لك وجعلها اللَّه لك فلا يجوز لك أن تخلع لباساً ألبسكه اللَّه وتجعله لغيرك . وإن كانت الخلافة ليست
هامش
( 1 ) - الكافي : 6 / 283 ح 2 . .