اللَّهِ عَلَيهِم ، لَمْ تُؤْثِر عَمىً عَلَى هُدىً ، وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إلى باطِلٍ ، وَأنَّكَ نَصَحتَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَأَدَّيتَ الأمانَةَ ؛ فَجَزاكَ اللَّهُ عَنِ الإسلامِ وَأهلِهِ خَيرَ الجَزاءِ .
أتَيتُكَ بِأَبي أنتَ وَأُمِّي زائِراً ، عارِفاً بِحَقِّكَ ، مُوالِياً لِأولِيائِكَ ، مُعادِياً لِأعدائِكَ ، فَاشْفَعْ لي عِندَ رَبِّكَ .
ثمّ انكبّ على القبر فقبّله وضع خدّيك عليه ، ثمّ تحوّل إلى عند الرّأس فقل :
السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولاي يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
أشهَدُ أنَّكَ الإمامُ الهادي ، وَالوَلِيُّ المُرشِدُ ، أبرَأُ إلَى اللَّهِ مِنْ أعدائِكَ ، وَأتَقَرَّبُ إلَى اللَّهِ بِوِلايَتِكَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ صلّ ركعتي الزيارة ، وصلّ بعدهما ما بدا لك ، وتحوّل إلى عند الرجلين فادعُ بما شئت إن شاء اللَّه .
وداع أبي الحسن الرضا عليه السلام
تقف على القبر وتقول :
السَّلامُ علَيكَ يا مَوْلايَ يا أبا الحَسَنِ ، ورَحَمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، أَسْتَودِعُكَ اللَّهَ وأَقْرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسولِ وَبِما جِئْتَ بِهِ