بِأبي أنتَ وَأُمِّي أيُّها الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ .
بِأبي أنتَ وَأُمِّي يا ابْنَ أميرِالمؤمِنينَ ، وَسَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وَإمامِ المُسلِمينَ ، وَحُجَّةِ اللَّهِ عَلى الخَلقِ أجمَعِينَ .
وتصلّي عنده ركعتين .
[ وداعه عليه السلام ]
فإذا فرغت وأردت الوداع فقل :
يا مَولاي يا أبا الحَسَنِ ، يا مَولاي أَيُّها الرِّضا ، أَتَيتُكَ زائِراً ، وَأَشهَدُ أَنَّكَ خَيْرُ مَزُوْرٍ بَعْدَ آبائِكَ ، وَأَفْضَلُ مَقْصُودٍ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مَنْ زارَكَ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَأَبْهَجَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةَ نِساءِ العالَمِينَ عليها السلام ، وَنالَ مِنَ اللَّهِ الْفَوْزَ العَظِيمَ ؛ فَلا جَعَلَهُ اللَّه آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِكَ ، وَإِتْيانِ مَشْهَدِكَ ، وَرَزَقَنِيَ العَوْدَ ثُمَّ العَوْدَ إِلَيْكَ ، آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ « 1 » .
( الزيارة السادسة )
وهي الّتي أوردها المجلسي في تحفة الزّائر ، قائلًا :
إذا وقف أمام ضريحه المقدّس فيقول :
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 102 / 50 ح 9 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 4 / 120 رقم 1388 ، وص 141 رقم 1395 ، وص 156 رقم 1406 . .