السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تَقُومُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تَقعُدُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تَقرَأُ وَتُبَيِّنُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تُصَلِّي وَتَقنُتُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تَركَعُ وَتَسجُدُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تُعَوِّذُ وَتُسَبِّحُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَتُكَبِّرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تَحمَدُ وَتَستَغفِرُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تُمَجِّدُ وَتَمدَحُ ، السَّلامُ عَلَيكَ حِينَ تُمْسِي وتُصْبِحُ .
السَّلامُ عَلَيكَ في اللَّيلِ إذا يَغشى ، وَفي النَّهارِ إذا تَجَلّى ، السَّلامُ عَلَيكَ في الآخِرَةِ وَالأُولى .
السَّلامُ عَلَيكُم [ يا ] « 1 » حُجَجَ اللَّهِ وَرُعاتَنا ، وَهُداتَنا وَدُعاتَنا ، وقادتَنا وَأئِمَّتَنا ، وَسادَتَنا وَمَوالِيَنا .
السَّلامُ عَلَيكُم ، أنتُمْ نُورُنا ، وَأنتُم جاهُنا أوقاتَ صَلَواتِنا ، وَعِصمَتُنا بِكُم لِدُعائِنا وَصَلاتِنا وَصِيامِنا وَاسْتِغفارِنا وَسائِرِ أعمالِنا .
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الإمامُ المأمُونُ ، السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها الإمامُ المَأمولُ ، السَّلامُ عَلَيكَ بِجَوامِعِ السَّلامِ .
اشْهَدْ يا مَولايَ أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، لا حَبِيبَ إلّاهُوَ وَأهلُهُ ، وَأنَّ أميرَالمؤمِنينَ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ الحَسَنَ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ الحُسَينَ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ مُوسَى بنَ جَعفَرٍ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ عَلَيَّ بنَ مُوسى حُجَّتُهُ ، وَأنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ ، وَأنتَ حُجَّتُهُ ، وَأنَّ الأنبِياءَ دُعاةُ وَهُداةُ رُشدِكُم ؛ أنتُمُ الأوَّلُ وَالآخِرُ وَخاتِمَتُهُ .
وَأنَّ رَجعَتَكُم حَقٌّ لا شَكَّ فِيها ، وَلايَنفَعُ نَفساً إيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبلُ أو كَسَبَتْ في إيمانِها خَيراً « 2 » .
هامش
( 1 ) - من البحار . .
( 2 ) - الأنعام : 158 . .