تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وَمِنْ تَقدِيرِهِ مَنائِحَ العَطاءِ بِكُم إنفاذُهُ مَحْتوماً مَقروناً ، فَما شَيءٌ مِنّا إلّاوَأنتُم لَهُ السَّبَبُ وَإلَيهِ السَّبِيلُ . خِيارُهُ لِوَلِيِّكُمْ نِعمَةٌ ، وَانْتِقامُهُ مِنْ عَدُوِّكُم سُخطَةٌ ، فَلا نَجاةَ وَلا مَفزَعَ إلّاأنتُمْ ، وَلا مَذهَبَ عَنكُم ، يا أعيُنَ اللَّهِ النّاظِرَةَ ، وَحَمَلَةَ مَعرِفَتِهِ ، وَمَساكِنَ تَوحِيدِهِ في أرضِهِ وَسَمائِهِ . وَأنتَ - يا مَولايَ وَيا حُجَّةَ اللَّهِ وَبَقِيَّتَهُ - كَمالُ نِعمَتِهِ ، وَوارِثُ أنبِيائِهِ وَخُلفائِهِ ما بَلَغناهُ مِنْ دَهرِنا ، وَصاحِبُ الرَّجعَةِ لِوَعدِ رَبِّنا ، الَّتي فِيها دَولَةُ الحَقِّ وَفَرَجُنا ، وَنُصرَةُ اللَّهِ لَنا وَعِزُّنا . السَّلامُ عَلَيكَ أيُّها العَلَمُ المَنصُوبُ ، وَالعِلْمُ المَصبُوبُ ، وَالغَوثُ وَالرَّحمَةُ الواسِعَةُ ، وَعداً غَيرَ مَكذُوبٍ . السَّلامُ عَلَيكَ يا صاحِبَ المَرأى وَالمَسمَعِ ، الَّذي بِعَينِ اللَّهِ مَواثِيقُهُ ، وَبِيَدِ اللَّهِ عُهودُهُ ، وَبِقُدرَةِ اللَّهِ سُلطانُهُ . أنتَ الحَلِيمُ الَّذي لاتُعَجِّلُهُ المَعصِيَةُ ، وَالكَرِيمُ الَّذي لاتُبَخِّلُهُ الحَفِيظَةُ ، وَالعالِمُ الَّذي لاتُجَهِّلُهُ الحَمِيَّةُ ، مُجاهَدَتُكَ في اللَّهِ ذاتُ مَشِيَّةِ اللَّهِ ، وَمُقارَعَتُكَ في اللَّهِ ذاتُ انتِقامِ اللَّهِ ، وَصَبرُكَ في اللَّهِ ذو أناةِ اللَّهِ ، وَشُكرُكَ للَّهِ ذو مَزيدِ اللَّهِ ورَحمَتِهِ . السَّلامُ عَلَيكَ يا مَحفُوظاً بِاللَّهِ ، اللَّهُ نَوَّرَ أمامَهُ وَوَراءَهُ ، وَيَمِينَهُ وَشِمالَهُ ، وَفَوقَهُ وَتَحتَهُ . السَّلامُ عَلَيكَ يا مَخزوناً في قُدرَةِ اللَّهِ ، اللَّهُ نُوَّرَ سَمعَهُ وَبَصَرَهُ . السَّلامُ عَلَيكَ يا وَعدَ اللَّهِ الَّذي ضَمِنَهُ ، وَيا مِيثاقَ اللَّهِ الَّذي أخَذَهُ وَوَكَّدَهُ . السَّلامُ عَلَيكَ يا داعِيَ اللَّهِ وَرَبّانِيَّ آياتِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بابَ اللَّهِ وَدَيّانَ دِينِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَناصِرَ حَقِّهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَدَلِيلَ إرادَتِهِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا تالِيَ كِتابِ اللَّهِ وَتُرجُمانَهُ ، السَّلامُ عَلَيكَ في آناءِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بَقِيَّةَ اللَّهِ في أرضِهِ .