تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
نتحدث أن من الإلحاد في الحرم أن يقول كلا والله وبلى والله حدثنا أبو الوليد حدثني جدي عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال كان يعجبهم إذا قدموا مكة أن لا يخرجوا منها حتى يختموا القرآن حدثنا أبو الوليد وحدثني جدي عن سفيان بن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس قال استأذنني الحسين بن علي في الخروج فقلت لولا أن يرزأ بي وبك لتشبثت بيدي في رأسك فكان الذي رد علي من قول لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن تستحل حرمتها بي يعني الحرم فكان ذلك الذي سلا نفسي عنه قال ثم يقول طاوس والله ما رأيت أحد أشد تعظيما للمحارم من ابن عباس رضي الله عنه ولو شاء أن أبكي لبكيت حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي وإبراهيم بن محمد قالا أخبرنا مسلم ابن خالد الزنجي عن ابن أبي نجيح عن أبيه قال لم تكن كبار الحيتان تأكل صغارها في الحرم من زمن الغرق وبه قال حدثني جدي وإبراهيم بن محمد عن مسلم ابن خالد عن ابن خيثم قال كان بمكة حي يقال لهم العماليق فأحدثوا فيها إحداثا فنفاهم الله عز وجل منها فجعل يقودهم بالغيث ويسوقهم بالسنة يضع الغيث أمامهم فيذهبون ليرجعون فلا يجدون شيئا فيتبعون الغيث حتى ألحقهم الله تعالى بمساقط روس آبائهم وكانوا من حمير ثم بعث الله عليهم الطوفان قال الزنجي فقلت لابن خيثم وما كان الطوفان قال الموت حدثنا أبو الوليد قال حدثني جدي وإبراهيم بن محمد الشافعي قالا أخبرنا مسلم بن خالد عن ابن خيثم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 132 | محمد بن عبد الله الأزرقي / رشدي الصالح ملحس