تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
حتى يموت فمات بها نوح وهود وصالح وشعيب وقبورهم بين زمزم والحجر حدثنا أبو الوليد قال حدثنا مهدي بن أبي المهدي حدثنا يحيى بن سالم عن أبي خيثم قال سمعت عبد الرحمن بن سابط يقول سمعت عبد الله بن ضمرة السلولي يقول ما بين الركن إلى المقام إلى زمزم إلى الحجر قبر تسعة وتسعين نبيا جاءوا حجاجا فقبر هنالك فتلك قبورهم غور الكعبة حدثنا أبو الوليد قال حدثنا أحمد بن ميسرة المكي حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبي رواد عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول لخطيئة أصيبها بمكة أعز علي من سبعين خطيئة أصيبها بركبة وبه قال أحمد بن ميسرة عن عبد المجيد بن عبد العزيز عن أبيه عن عمر بن الخطاب كان يقول لقريش يا معشر قريش الحقوا بالأرياف فهو أعظم لأخطاركم وأقل لأوزاركم وبه قال حدثني أحمد بن ميسرة عن عبد المجيد بن عبد العزيز عن أبيه قال أخبرت أن سعيد بن المسيب رأى رجلا من أهل المدينة بمكة فقال ارجع إلى المدينة فقال الرجل إنما جيت أطلب العلم فقال سعيد بن المسيب أما إذا أبيت فأنا كنا نسمع أن ساكن مكة لا يموت حتى يكون عنده بمنزله الحل لما يستحل من حرمتها وبه عن عبد المجيد بن عبد العزيز عن أبيه قال أخبرت أن عمر بن عبد العزيز قدم مكة وهو إذ ذاك أمير فطلب إليه أهل مكة أن يقيم بين أظهرهم بعض المقام وينظر في حوايجهم فأبى عليهم فاستشفعوا