كتب إلى والي مكة فأمره بتجديدها قال فلما بعث عمر بن الخطاب النفر الذين بعثهم في تجديد أنصاب الحرم أمرهم أن ينظروا إلى كل واد يصب في الحرم فنصبوا عليه وأعلموه وجعلوه حرما وإلى كل واد يصب في الحل فجعلوه حلا
حدثنا أبو الوليد حدثنا جدي عن محمد بن إدريس عن محمد بن عمر عن ابن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة قال لما حج عبد الملك بن مروان أرسل إلى أكبر شيخ يعلمه من خزاعة وشيخ من قريش وشيخ من بني بكر وأمرهم بتجديد الحرم قال أبو الوليد وكل واد في الحرم فهو يسيل في الحل ولا يسيل من الحل في الحرم إلا من موضع واحد عند التنعيم عند بيوت غفار
ذكر حدود الحرم الشريف
قال أبو الوليد من طريق المدينة دون التنعيم عند بيوت غفار على