تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
حسن بن القاسم عن أبيه قال سمعت بعض أهل العلم يقولون قال إبراهيم عليه السلام لإسماعيل أبغني حجرا أجعله للناس آية قال فذهب إسماعيل ثم رجع ولم يأته بشيء ووجد الركن عنده فلما رآه قال له من أين لك هذا قال إبراهيم جاء به من لم يكلني إلى حجرك جاء به جبريل عليه السلام قال فوضعه إبراهيم عليه السلام في موضعه هذا فأنار شرقا وغربا ويمنا وشاما فحرم الله تعالى الحرم من حيث انتهى نور الركن وإشراقه من كل جانب قال وما قال إبراهيم ربنا أرنا مناسكنا نزل إليه جبريل فذهب به فأراه المناسك ووقفه على حدود الحرم فكان إبراهيم برضم الحجارة وينصب الأعلام ويحثي عليها التراب وكان جبريل يقفه على الحدود قال وسمعت أن غنم إسماعيل عليه السلام كانت ترعى في الحرم ولا تجاوزه ولا تخرج منه فإذا بلغت منتهاه من كل ناحية من نواحيه رجعت صابة في الحرم حدثنا أبو الوليد حدثني جدي حدثنا سعيد بن سالم عن ابن جريج قال كنت أسمع من أبي يزعم أن إبراهيم أول من نصب أنصاب الحرم حدثنا أبو الوليد حدثنا جدي حدثنا أسعد بن سالم عن ابن جريج عن عبد الله بن عثمان بن خيثم عن محمد بن الأسود أنه أخبره أن إبراهيم أول من نصب أنصاب الحرم وأن جبريل عليه السلام دله على مواضعها قال ابن جريج وأخبرني أيضا عنه أن النبي ( ص ) أمر يوم الفتح تميم بن أسد جد عبد الرحمن بن عبد المطلب بن تميم فجددها حدثنا أبو الوليد وحدثني محمد بن يحيى عن هشام بن سليمان المخزومي عن عبد الملك بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن موسى بن عقبة أنه قال عدت قريش على أنصاب الحرم فنزعتها فأشتد ذلك على النبي ( ص ) فجاء
أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار — صفحة 128 | محمد بن عبد الله الأزرقي / رشدي الصالح ملحس