يا صاحِبَ الدَّمعَةِ السّاكِبَةِ ، السَّلامُ عَلَيك يا صاحِبَ المُصِيبَةِ الرّاتِبَةِ ، لَقَدْ أصبَحَ كِتابُ اللَّهِ فِيك مَهجُوراً ، وَرَسولُ اللَّهِ فِيك مَحزوناً ، وَعَلَيك السَّلامُ وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
السَّلامُ عَلى أنصارِ اللَّهِ وَخُلَفائِهِ ، السَّلامُ عَلى أُمناءِ اللَّهِ وَأحِبّائِهِ ، السَّلامُ عَلى مَحالِّ مَعرِفَةِ اللَّهِ ، وَمَعادِنِ حِكمَةِ اللَّهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللَّهِ ، وَحَمَلَةِ كِتابِ اللَّهِ ، وَأوصِياءِ نَبِيِّ اللَّهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ .
ثمّ سل ما شئت ، فإنّ زيارتك تُقبل من قريب وبعيد « 1 » .
( الزيارة الثانية والثلاثون )
قال السيّد ابن طاووس في الإقبال :
ذِكر الزيارة في يوم عاشوراء من كتاب المختصر من المنتخب ، فقال ما هذا لفظه : . . . وتمشي حافياً إلى فوق سطحك أو فضاء من الأرض ، ثمّ تستقبل القبلة فتقول :
السَّلامُ عَلَيك يا وارِثَ آدَمَ صَفوَةِ اللَّهِ « 2 » . . .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 101 / 375 ح 17 ؛ عنه المستدرك : 10 / 404 ح 5 ، وعن مجموعة الشيخ الشهيد . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 510 رقم 1208 . .
( 2 ) - إقبال الأعمال : 3 / 70 . وقد تقدّم ذكرها في ص 328 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 425 رقم 1182 . .