وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسلِيماً « 1 » .
( الزيارة الحادية والثلاثون )
وهي أيضاً زيارة يزار بها من بُعد ، أوردها المجلسي في بحار الأنوار ، قال :
وجدت بخطّ بعض الأفاضل نقلًا من خطّ الشّهيد ابن مكّي - قدَّس اللَّه روحهما - « 2 » عن أبي الحسن الفارسي قال : كنت كثير الزّيارة لمولانا أبي عبداللَّه عليه السلام ، فقلَّ مالي وضعف من الكِبَر جسمي فتركت الزيارة ، فرأيت ذات ليلة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المنام ومعه الحسن والحسين فمررت بهم ، فقال الحسين : يا رسول اللَّه ، هذا الرَّجل كان يُكثر زيارتي فانقطع عنّي . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أعَن مثل الحسين تهاجر وتترك زيارته ؟ ! فقلت : يا رسول اللَّه حاشا لي أن أهجر مولاي ، لكنّي ضعفت وكبرت ولهذا عزت زيارته ، ولقلّة مالي تركت زيارته .
فقال عليه السلام : اصعد كلَّ ليلة على سطح دارك وأشِر بإصبعك السبّابة إليه ، وقل :
السَّلامُ عَلَيك وَعَلى جَدِّك وَأبِيكَ ، السَّلامُ عَلَيك وَعَلى أُمِّك وَأخِيكَ ، السَّلامُ عَلَيك وَعَلَى الأئِمَّةِ مِنْ بَنِيكَ ، السَّلامُ عَلَيك
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 101 / 371 ح 15 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 507 رقم 1207 . .
( 2 ) - أثبتناه كما في الطبعة الحجريّة . .