يا مَولايَ ، أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نُوراً فيالأصلابِ الشامِخَةِ ، وَالأرحامِ الطّاهِرَةِ المُطَهَّرَةِ ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الجاهِلِيَّةُ بِأنجاسِها ، وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدلَهِمّاتِ ثِيابِها .
وَأشهَدُ أنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدِّينِ وَأركانِ المُسلِمِينَ ، وَمَعقِلِ المُؤمِنينَ . وَأشهَدُ أنَّكَ الإمامُ البَرُّ التَّقِيُّ ، الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، الهادِي المَهدِيُّ .
وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِنْ وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى ، وَأعلامُ الهُدى ، وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا .
ثمّ تنكبّ على القبر ، ثمّ تقول :
إنّا للَّهِ وَإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، يا مَولايَ أنا مُوالٍ لِوَلِيِّكُم ، وَمُعادٍ لِعَدُوِّكُم ، [ وَأنا بِكُمْ مؤمِنٌ ، ] « 1 » وَبِإيابِكُم مُوقِنٌ ، بِشَرائِعِ ديني ، وَخَواتِيمِ عَمَلي ، وَقَلْبي لِقَلْبِكُم سِلْمٌ ، وَأمرِي لِأمرِكُمْ مُتَّبِعٌ .
يا مَولايَ ، أتَيتُكَ خائِفاً فَآمِنِّي ، وَأتَيتُكَ مُستَجِيراً فَأجِرْني ، وَأتَيتُكَ فَقِيراً فَأغنِني . سَيِّدي وَمَولايَ ، أنتَ مَولايَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى
هامش
( 1 ) - من المزار الكبير . .