يا مَوْلايَ يا أبا عَبدِاللَّهِ يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، عَبدُكَ وَابْنُ عَبدِك وَابْنُ أَمَتِكَ ، الذَّليلُ بَينَ يَديْكَ ، وَالمُصَغَّرُ في عُلُوِّ قَدرِكَ ، وَالمُعتَرِفُ بِحَقِّكَ ، جاءَكَ مُستَجيراً بِكَ ، قاصِداً إلى حَرَمِكَ ، مُتوجِّهاً إلى مَقامِك ، مُتوَسِّلًا إلى اللَّهِ تعالى بِكَ .
أَأدخُلُ يا مَولايَ ، أَأَدخُلُ يا وَليَّ اللَّهِ ، أَأَدخُلُ يا مَلآئِكةَ اللَّهِ الحافِّينَ المُحدِقينَ بِهذا الحَرَمِ ، المُقيمينَ في هذا المَشهَدِ .
فإن خشع قلبك ودمعت عينك فهو علامة القبول والإذن ، وأدخِل رجلك اليمنى وأخّر اليسرى وقل :
بِسمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفي سَبيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ أنزِلني مُنزَلًا مُبارَكاً وَأنتَ خَيرُ المُنزِلينَ « 1 » .
ثمّ قل :
اللَّهُ أكبرُ كبيراً ، وَالحمدُ للَّهِ كَثيراً ، وَسُبحانَ اللَّهِ بُكرَةً وأصيلًا ، وَالحَمدُ للَّهِ الفَردِ الصَّمَدِ ، الماجِدِ الأحَدِ ، المُتَفَضِّلِ المَنّانِ ، المُتَطوِّلِ الحَنّانِ ، الَّذي مِن تَطَوُّلِهِ سَهَّلَ لي زِيارَةَ مَولايَ بإحسانِهِ ، وَلَمْ يَجعَلْني عَن زيارتِهِ مَمنوعاً ، وَلا عَن ذِمَّتِهِ مَدفوعاً ، بَلْ تَطوَّلَ ومَنَحَ .
هامش
( 1 ) - المؤمنون : 29 . .