أيُّها المَظلومُ الشَّهِيدُ ؛ بِأَبي أنتَ وَأُمِّي ، عِشْتَ سَعِيداً ، وَقُتِلْتَ مَظلوماً شَهِيداً .
ثمّ انحرف إلى قبور الشهداء وقل :
السَّلامُ عَلَيكُم أيُّها الذّابُّونَ عَنْ تَوحِيدِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيكُم بِما صَبَرْتُم فَنِعْمَ عُقبَى الدّارِ ، بِأَبي أنتُم وَأُمِّي ، فُزْتُمْ فَوزاً عَظيماً « 1 » .
( الزيارة العشرون )
زيارته عليه السلام في ذي القعدة
وهي التي ذكرها الكفعمي في البلد الأمين بقوله :
إذا زُرت الحسين عليه السلام فيه فقل :
السَّلامُ عَلَيك يا وَلِيَّ اللَّهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ ، وَأبا أولِيائِهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ ، وَأبا حُجَجِهِ .
السَّلامُ عَلَيك يا ابْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَابْنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وَابْنَ إمامِ المُتَّقِينَ ، وَابْنَ قائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ إلى جَنّاتِ النَّعِيمِ .
وَكَيفَ لا تَكونُ كَذلِك وَأنتَ بابُ الهُدى ، وَإمامُ التُّقى ، وَالعُروَةُ
هامش
( 1 ) - مزار الشهيد : 154 - 161 . وفي المزار الكبير : 602 - 609 ( ط : 421 - 425 ) مثله . وفي البلد الأمين : 287 بتفاوتٍ يسير . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 274 رقم 1152 ، وص 489 رقم 1196 . .