فَلَمْ يُجِبْك وَلَمْ يُعِنك ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَك مِنْ حَرَمِ اللَّهِ وَحَرَمِ رَسولِهِ ، وَحَرَمِ أبِيكَ وَأخِيكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَنَعَك مِنْ شُربِ ماءِ الفُراتِ لَعْناً كثِيراً يَتبَعُ بَعضُهُ بَعضاً .
اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ ، أنتَ تَحكُمُ بَينَ عِبادِك فِيما كانوا فِيهِ يَختَلِفُونَ « 1 » ، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَموا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبونَ « 2 » .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنْ زِيارَتِهِ ، وَارْزُقنِيهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَحَيِيتُ يا رَبِّ ، وَإنْ مُتُّ فَاحْشُرْني في زُمرَتِهِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ « 3 » .
ثمّ قال السيّد ابن طاووس :
وأمّا زيارة العبّاس ابن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وزيارة الشهداء مع مولانا الحسين ، فتزورهم في هذا اليوم بما قدّمناه « 4 » من زيارته في يوم عاشوراء ، وإن شاء بغيرها من زياراتهم المنقولة عن الأصفياء .
ما روى من طرق أُخرى
( الزيارة الثامنة )
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآية 124 من سورة النحل . .
( 2 ) - الشعراء : 227 . .
( 3 ) - إقبال الأعمال : 3 / 103 . وفي مصباح الزائر : 443 ( ط : 290 ) مثله ؛ عنهما البحار : 101 / 332 ذيل ح 2 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 578 رقم 1246 . .
( 4 ) - انظر الإقبال : 3 / 73 . وستأتي في ص 416 . .