[ داعه عليه السلام ]
قال السيّد ابن طاووس بعد نقل هذه الزيارة :
أقول : وجدت لهذه الزيارة وداعاً يختصّ بها ، وهو أن تقف قُدّام الضريح وتقول :
السَّلامُ عَلَيك يا ابْنَ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا ابْنَ عَلِيٍّ المُرتَضى وَصِيِّ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا ابْنَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيك يا وارِثَ الحَسَنِ الزَّكِيِّ ، السَّلامُ عَلَيك يا حُجَّةَ اللَّهِ في أرضِهِ وَشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ ، السَّلامُ عَلَيك يا أبا عَبدِاللَّهِ الشَّهِيدَ ، السَّلامُ عَلَيك يا مَولايَ وَابْنَ مَولاي .
أشهَدُ أنَّك قَدْ أقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيتَ الزَّكاةَ ، وَأمَرتَ بِالمَعروفِ ، وَنَهَيتَ عَنِ المُنكَرِ ، وَجاهَدتَ في سَبِيلِ اللَّهِ حَتّى أتاك اليَقِينُ . وَأشهَدُ أنَّك عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ .
أتَيتُك يا مَولاي زائِراً وافِداً راغِباً ، مُقِرّاً لَك بِالذُّنوبِ ، هارِباً إلَيك مِنَ الخَطايا لِتَشفَعَ لي عِندَ رَبِّكَ ، يا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيك حَيّاً وَمَيِّتاً ؛ فَإنَّ لَك عِندَ اللَّهِ مَقاماً مَعلوماً ، وَشَفاعَةً مَقبُولَةً .
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ حَرَمَك وَغَصَبَ حَقَّكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ دَعاكَ « 1 »
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في مصباح الزائر والبحار . .