الأصلابِ الشّامِخَةِ وَالأرحامِ المُطَهَّرَةِ ؛ لَمْ تُنَجِّسْك الجاهِلِيَّةُ بِأنجاسِها ، وَلَمْ تُلبِسْكَ المُدلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها .
وَأشهَدُ أنَّك مِنْ دَعائِمِ الدِّينِ ، وَأركانِ المُسلِمينَ ، وَمَعقِلِ المُؤمِنينَ .
وَأشهَدُ أنَّك الإمامُ البَرُّ التَّقِيُّ ، الرِّضِيُّ الزَّكِيُّ ، الهادِي المَهدِيُّ .
وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِنْ وُلْدِك كَلِمَةُ التَّقوى ، وَأعلامُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى ، وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا .
وَأشهَدُ أنِّي بِكُمْ مؤمِنٌ ، وَبِإيابِكُمْ مُوقِنٌ ، بِشَرائِعِ دِيني وَخَواتِيمِ عَمَلي ، وَقَلبِي لِقَلبِكُمْ سِلْمٌ ، وَأَمرِي لِأمرِكُمْ مُتَّبِعٌ ، وَنُصرَتِي لَكُم مُعَدَّةٌ ، حَتّى يَأذَنَ اللَّهُ لَكُمْ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ ، لا مَعَ عَدُوِّكُمْ ؛ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكُم ، وَعَلى أرواحِكُم وَأجسادِكُم ، وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم ، وَظاهِرِكُم وَباطِنِكُم ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ .
ثمّ تصلّي ركعتين ، وتدعو بما أحببت ، وتنصرف إن شاء اللَّه « 1 » .
هامش
( 1 ) - إقبال الأعمال : 3 / 101 . وفي مصباح الزّائر : 439 ( ط : 288 ) عن صفوان مثله . وفي التهذيب : 6 / 113 ح 17 ، ومصباح المتهجّد : 788 باختلافٍ يسير . وكذا في المزار الكبير : 745 ( ط : 514 ) ، ومصباح الكفعمي : 489 عن صفوان . وفي البلد الأمين : 274 مرسلًا عن الصادق عليه السلام . وفي مزار الشهيد : 185 من غير إسناد . عن معظمها البحار : 101 / 331 ح 2 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 429 رقم 1183 . .