إنَّا للَّهِ وَإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، رِضاً بِقَضائِهِ وَتَسلِيماً لِأمرِهِ .
وليكن عليك في ذلك الكآبة والحزن ، وأكثر من ذكر اللَّه والاسترجاع في ذلك .
فإذا فرغت من سعيك وقولك هذا فقف في موضعك الّذي صلّيت فيه وقل :
اللَّهُمَّ عَذِّبِ الفَجَرَةَ الَّذِينَ شاقُّوا رُسُلَكَ ، وَحارَبوا أولِياءَكَ ، وَعَبَدُوا غَيرَكَ ، وَاسْتَحَلُّوا مَحارِمَكَ ، وَالْعَنِ القادَةَ وَالأتباعَ ، ومَنْ كانَ لَهُمْ مُحِبّاً ، وَمَنْ أوضَعَ مَعَهُمْ ، أو رَضِيَ بِفِعلِهِم ، لَعْناً كَثِيراً .
اللَّهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ صَلَواتِك عَلَيهِ وَعَلَيهِم ، وَاسْتَنْقِذْهُم مِنْ أيْدي المُنافِقِينَ المُضِلِّينَ ، وَالكَفَرَةِ الجاحِدينَ ، وَافْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً ، وَأتِحْ لَهُمْ رَوحاً وَفَرَجاً « 1 » قَرِيباً ، وَاجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ سُلطاناً نَصيراً .
ثمّ ارفع يديك واقنت بهذا الدُّعاء وقل - وأنت تُومي إلى أعداء آل محمّد صلّى اللَّه عليه وعليهم - :
اللَّهُمَّ إنَّ كَثيراً مِنَ الأُمَّةِ ناصَبَتِ المُستَحفَظِينَ مِنَ الأئِمَّةِ ، وَكَفَرَتْ بِالكَلِمَةِ ، وَعَكَفَتْ عَلَى القادَةِ الظَّلَمَةِ ، وَهَجَرَتِ الكِتابَ
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في المتهجّد والبحار . .