السَّلامُ عَلَيك وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، أشهَدُ أنَّكُمْ جاهَدْتُمْ في سَبِيلِ اللَّهِ ، وَقُتِلْتُمْ عَلى مِنهاجِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَعَلَيكُمْ أجمَعِينَ .
أنتُمُ السّابِقُونَ الأوَّلونَ ، وَالمُهاجِرونَ وَالأنصارُ ، وَأشهَدُ أنَّكُمْ أنصارُ أبناءِ رَسولِهِ صلى الله عليه وآله ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي صَدَقَكُمْ وَعدَهُ ، ( وَأرواحُكُم بِالحَياةِ ) « 1 » ، وَصَلَّى اللَّهِ عَلى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطّاهِرِينَ أجمَعِينَ ، وَسَلَّمَ تَسلِيماً .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجاوَزْ عَمّا تَعلَمُ ، إنَّك أنتَ الأعَزُّ الأكرَمُ ، وَحَسبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ « 2 » .
( الزيارة الثالثة والعشرون )
وهي التي ذكرها الشيخ المفيد في مزاره بقوله :
إذا وردت إن شاء اللَّه أرض كربلاء فانزل منها بشاطئ العلقمي ، ثمّ اخلع ثياب سفرك واغتسل منه غُسل الزيارة مندوباً ، وقل وأنت تغتسل :
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر ؛ ولعلّه تصحيف وأراكم ما تُحبّون كما يأتي في ص 272 ، وكما ورد في موارد اخرىفي زيارة الشهداء عليهم السلام . انظر البحار : 101 / 160 و 217 و 340 . .
( 2 ) - بحار الأنوار : 101 / 252 - 256 ح 39 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 3 / 273 رقم 1150 ، وص 359 رقم 1173 ، وص 552 رقم 1227 ، وص 581 رقم 1249 . .