اللَّهُمَّ وَمَنْ أعانَ عَلى قَتلِهِ أو رَضِيَ بِقَتلِهِ فَالْعَنْهُ إلهَ الحَقِّ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، وَيا إلهَ العالَمينَ .
ثمّ تقرأُ على سيّدي السّلام وتقول :
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا ذُنوبَنا ، وَإسرافَنا في أمرِنا ، وَتَقَبَّلْ تَوبَتَنا ، وَتَجاوَزْ عَنّا ، إنَّك عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأرْحَمُ الرّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَلِوالِدَيَّ وَلِإخوَتي وَأهلِي وَوَلَدي ، وَاسْتُرني وَإيّاهم في دِينِنا وَدُنيانا وَآخِرَتِنا ، وَشَفِّعْ لَنا مُحَمَّداً وَآلَهُ في ذُنوبِنا ، وَالسَّلامُ عَلى سَيِّدي رَسولِ اللَّهِ في العالَمِينَ ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَعَلى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسلِيماً ، وَحَسبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ .
الوداع
فإذا أردت وداعه فقل :
الحَمدُ للَّهِ الواحِدِ العَلِيِّ ، وَالسَّلامُ عَلَى الإمامِ الصّالِحِ الزَّكِيِّ ، أُوَدِّعُك شَهادَةً مِنِّي لَك تُقَرِّبُني إلَيك في يَومِ شَفاعَتِكَ ، بَلْ بِرَجاءِ حَياتِك أُحْيِيَتْ قُلُوبُ شِيعَتِكَ ، وَبِضِياءِ نُورِك اهْتَدى الطّالِبُونَ إلَيكَ .
سَيِّدي ، أشهَدُ أنَّك نُورُ اللَّهِ الَّذي لَمْ يَطْفَأْ وَلا يُطفَأُ أبَداً ،