تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
وَأشهَدُ أنَّ هذِهِ التُّربَةَ تُربَتُكَ ، وَالحَرَمَ حَرَمُكَ ، وَالمَصرَعَ مَصرَعُ بَدَنِكَ . مَولايَ ، لا ذَلِيلٌ وَاللَّهُ مُعِزُّكَ ، وَلا مَغلوبٌ وَاللَّهُ ناصِرُكَ ، هذِهِ شَهادَةٌ لي عِندَك إلى قَبضِ نَفْسي بِحَضْرَتِكَ . السَّلامُ عَلَيك يا عِبرَةَ كُلِّ مُؤمِنٍ وَمُؤمِنَةٍ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، وَعَلى أنصارِكَ مِنْ أهلِ بَيتِكَ وَأهلِ شَهادَتِكَ ، وَعَلَى المَلائِكَةِ الحافِّينَ بِكَ ، وَعَلى زُوّارِك العارِفِينَ بِكَ ، وَعَلى شِيعَتِك المُستَبْصِرِينَ بِحَقِّكَ ، مِنِّي وَمِنْ لَحْمِي وَدَمِي ، وَمِنْ وَالِدَيَّ وَأهلي وَوَلَدي وَإخوَتي وَأخَواتي ، وَمِمَّنْ حَمَّلَني الرِّسالَةَ إلَيكَ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . أستَودِعُك اللَّهَ وَأقرَأُ عَلَيك السَّلامَ ، آمَنّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسولِ وَبِما جِئتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيهِ ، وَاتَّبَعْنا الرَّسولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدِينَ . اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهدِ مِنّا وَمِنْ زِيارَةِ ابْنِ رَسولِكَ ، وَارْزُقْني زِيارَتَهُ أبَداً ما أبقَيتَني . اللَّهُمَّ إنّا نَسأَلُك أنْ تَنفَعَنا بِحُبِّهِ . اللَّهُمَّ أقِمْهُ مَقاماً مَحمُوداً تَنتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ ، وَتَقتُلُ بِهِ عَدُوَّكَ ، وَتُبِيرُ بِهِ مَنْ نَصَبَ حَرباً لِآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ؛ فَإنَّك وَعَدْتَهُ ذلِك وَأنتَ لا تُخلِفُ الميعادَ .