مشكوراً سعيه ، ويكتب له ثواب كلّ من زاره من الملائكة . قلت : ثواب كلّ مَن يزوره من الملائكة ؟ قال : يزوره في كلّ ليلة سبعون قبيلة . قلت :
كم القبيلة ؟ قال : مائة ألف . ثمّ خرج من عنده القهقرى وهو يقول :
يا جَدّاهُ ، يا سَيِّداهُ ، يا طَيِّباهُ ، يا طاهِراهُ ، لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْكَ ، وَرَزَقَنِي العَوْدَ إِلَيْكَ ، وَالمَقامَ في حَرَمِكَ ، وَالكَوْنَ مَعَكَ ، [ وَ ] « 1 » مَعَ الأَبْرارِ مِنْ وُلْدِكَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى المَلائِكَةِ المُحْدِقِينَ بِكَ .
قلت : ياسيّدي تأذن لي أن أُخبر أصحابنا من أهل الكوفة به ؟ فقال :
نعم ، وأعطاني دراهم ، وأصلحت القبر « 2 » .
( الزيارة السابعة )
روى الصدوق في من لا يحضره الفقيه بإسناده عن صفوان بن مهران الجمّال ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال : سار عليه السلام وأنا معه في القادسية حتّى أشرف على النجف ، فقال : هو الجبل الّذي اعتصم به ابن جدّي نوح عليه السلام فقال : سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُني مِن الماءِ « 3 »
هامش
( 1 ) - من الفرحة والبحار . .
( 2 ) - المزار الكبير : 317 - 320 ( ط : 240 - 242 ) ؛ عنه فرحة الغريّ 94 - 96 . وفي البحار : 100 / 279 ح 15 عن الفرحة . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 67 رقم 545 ، وص 115 رقم 565 . .
( 3 ) - هود : 43 . .