وَكُنْتَ - كَما قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - قَوِيّاً في أَمْرِ اللَّهِ ، وَضِيعاً في نَفْسِكَ ، عَظِيماً عِنْدَ اللَّهِ ، كَبِيراً في الأَرْضِ ، جَلِيلًا عِنْدَ المُؤْمِنِينَ ؛ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ « 1 » ، [ وَلا لِقائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ ، ] « 2 » وَلا لِأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوادَةٌ ، الضَّعِيفُ « 3 » الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ حَتّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ ، وَالقَوِيُّ العَزِيزُ عِنْدَكَ [ ضَعِيفٌ ذَلِيلٌ حَتّى تَأْخُذَ مِنْهُ الحَقَّ ، وَالقَرِيبُ وَالبَعِيدُ عِنْدَكَ ] « 4 » في ذلِكَ سَواءٌ ، شَأْنُكَ الحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ ، وَقَوْلُكَ حُكْمٌ وَحَتْمٌ ، وَأَمْرُكَ حِلْمٌ « 5 » وَحَزْمٌ ، وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ .
اعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ ، وَسَهُلَ بِكَ العَسِيرُ ، وَأُطْفِئَتْ بِكَ النِّيرانُ ، وَقَوِيَ بِكَ الإِسْلامُ وَالمُؤْمِنُونَ ، وَسَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً ، وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعَباً شَدِيداً ، فَعَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ في السَّماءِ ، وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الأَنامَ ، فَإِنَّا للَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ .
لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ شايَعَ عَلى قَتْلِكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ خالَفَكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ حَقَّكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَصاكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَصَبَكَ حَقَّكَ ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذلِكَ فَرَضِيَ بِهِ ، أَنا إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار وهامش المصدر . .
( 2 ) و 4 - من البحار . .
( 3 ) و 5 - أثبتناه كما في البحار . .
( 4 ) .
( 5 ) .