ثمّ تدنو من القبر وتقول :
السَّلامُ مِنَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ أَمِينِ اللَّهِ عَلى رِسالاتِهِ وَعَزائِمِ أَمْرِهِ ، وَمَعْدِنِ الوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالفاتِحِ لِما اسْتُقْبِلَ ، وَالمُهَيْمِنِ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ ، وَالشّاهِدِ عَلى الخَلْقِ ، السِّراجِ المُنِيرِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ المَظْلُومِينَ ، أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَرْفَعَ وَأَنْفَعَ وَأَشْرَفَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَنْبِيائِكَ وَأَصْفِيائِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ ، وَخَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ ، وَأَخِي رَسُولِكَ [ وَوَصِيِّ رَسُولِكَ ] « 1 » ، الَّذِي بَعَثْتَهُ بِعِلْمِكَ ، وَجَعَلْتَهُ هادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالدَّلِيلَ عَلى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسالَتِكَ ، وَدَيّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ ، وَفَصْلَ قَضائِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ، وَالقَوّامِينَ بِأَمْرِكَ مِنْ بَعْدِهِ ، المُطَهَّرِينَ الَّذِينَ ارْتَضَيْتَهُمْ أَنْصاراً لِدِينِكَ ، وَأَعْلاماً لِعِبادِكَ ،
هامش
( 1 ) - من الفقيه والتهذيب والبحار . .