وَشُهَداءَ عَلى خَلْقِكَ ، وَحَفَظَةً لِسِرِّكَ .
وتصلّي عليهم جميعاً ما استطعت وتقول :
السَّلامُ عَلَى الأَئِمَّةِ المُسْتَوْدَعِينَ ، السَّلامُ عَلى خاصَّةِ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، السَّلامُ عَلَى المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أَقامُوا أَمْرَكَ ، وَآزَرُوا أَوْلِياءَ اللَّهِ ، وَخافُوا لِخَوْفِهِمْ « 1 » ، السَّلامُ عَلى مَلائِكَةِ اللَّهِ [ المُقَرَّبِينَ ] « 2 » .
ثمّ تقول :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُودَ الدِّينِ ، وَوارِثَ عُلُومِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَصاحِبَ المِيْسَمِ ، وَالصِّراطَ المُسْتَقِيمَ .
أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَأَمَرْتَ بِالمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ المُنْكَرِ ، وَاتَّبَعْتَ الرَّسُولَ ، وَتَلَوْتَ الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَوَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ ، وَجاهَدْتَ في اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَنَصَحْتَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ صلى الله عليه وآله ، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ صابِراً مُجاهِداً عَنْ دِينِ اللَّهِ ، مُوَقِّياً « 3 » لِرَسُولِ اللَّهِ ، طالِباً ما عِنْدَ اللَّهِ ، راغِباً فِيما وَعَدَ
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في التهذيب والفقيه والبحار . .
( 2 ) - من الكامل والبحار . .
( 3 ) - أثبتناه كما في بقيّة المصادر . .