وعنه عليه السلام : إلهي ما عبدتك خوفاً من عقابك ، ولا طمعاً في ثوابك ، ولكن وجدتُك أهلًا للعبادة فعبدتك « 1 » .
وعنه عليه السلام : واللَّه لو اعطيتُ الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي اللَّه في نملةٍ أسلبها جلب شعيرة ما فعلت « 2 » .
زهده عليه السلام
روى عمرو بن قيس قال : رُئي على عليّ إزار مرقوع ، فقيل له فقال :
يقتدي به المؤمن ويخشع به القلب « 3 » .
وقال عمر بن عبد العزيز : أزهد النّاس في الدنيا عليّ بن أبي طالب « 4 » .
وقال عليه السلام : إنّ اللَّه فرض على أئمّة العدل أن يُقدِّروا أنفسهم بضعفة النّاس « 5 » .
بطولته عليه السلام وقوّته
قال عليه السلام : فواللَّهِ ما أبالي أَ سَقطتُ على الموت أم سقط عليَّ « 6 » .
وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : لمبارزة عليّ بن أبي طالب لعمرو بن عبد ودّ أفضل من عمل أُمّتي إلى يوم القيامة « 7 » .
وهو الّذي قلع باب خيبر وجعله جسراً على الخندق ، فعبر عليه الجيش الإسلامي « 8 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 41 / 14 ح 4 .
( 2 ) - نهج البلاغة ( شرح محمّد عبده ) : 2 / 218 .
( 3 ) - كنز العمّال : 13 / 181 ح 36542 .
( 4 ) - تاريخ مدينة دمشق : 42 / 489 .
( 5 ) - نهج البلاغة ( شرح محمّد عبده ) : 2 / 188 .
( 6 ) - العقد الفريد : 1 / 122 .
( 7 ) - مناقب ابن شهرآشوب : 3 / 138 نقلًا عن الواقدي والخطيب الخوارزمي ، عنه البحار : 41 / 91 .
( 8 ) - راجع كشف الغمّة : 1 / 215 .