تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

زيارة مسلم بن عقيل رضي الله عنه

( الزيارة الأولى )

وهي الّتي ذكرها محمّد بن جعفر المشهدي في مزاره بقوله : تقف على بابه وتقول : سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ ، وَأنبِيائِهِ المُرسَلينَ ، وَعِبادِهِ الصّالحِينَ ، وَجَميعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالزّاكِياتِ الطَّيِّباتِ فِيما تَغتَدي وَتَروحُ ، عَلَيكَ يا مُسلِمَ بنَ عَقيل . أشهَدُ لَكَ بِالتَّسلِيمِ وَالتَّصدِيقِ وَالوَفاءِ وَالنَّصيِحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَآلِهِ المُرسَلِ ، وَالسِّبطِ المُنتَجَبِ ، وَالدَّليلِ العالِمِ ، وَالوَصِيِّ المُبَلِّغِ ، وَالمَظلومِ المُهتَضَمِ . فَجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَسولِهِ ، وَعَنْ أميرِ المؤمِنينَ ، وَعَنِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ أفضَلَ الجَزاءِ ، بِما صَبَرتَ وَاحتَسَبتَ وَأعَنتَ ، فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَكَ وَغَشَّكَ . أَشهَدُ أنَّكَ قُتِلتَ مَظلوماً ، وَأنَّ اللَّهَ مُنجِزٌ لَكُمْ ما وَعَدَكُمْ ، جِئتُكَ يا عَبدَاللَّهِ وافِداً إلَيكُم ، وَقَلبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ ، وَأنا لَكُمْ تابِعٌ ، وَنُصرَتي