زيارة مسلم بن عقيل رضي الله عنه
( الزيارة الأولى )
وهي الّتي ذكرها محمّد بن جعفر المشهدي في مزاره بقوله :
تقف على بابه وتقول :
سَلامُ اللَّهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ المُقَرَّبِينَ ، وَأنبِيائِهِ المُرسَلينَ ، وَعِبادِهِ الصّالحِينَ ، وَجَميعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالزّاكِياتِ الطَّيِّباتِ فِيما تَغتَدي وَتَروحُ ، عَلَيكَ يا مُسلِمَ بنَ عَقيل .
أشهَدُ لَكَ بِالتَّسلِيمِ وَالتَّصدِيقِ وَالوَفاءِ وَالنَّصيِحَةِ لِخَلَفِ النَّبِيِّ صَلّى اللَّه عَلَيهِ وَآلِهِ المُرسَلِ ، وَالسِّبطِ المُنتَجَبِ ، وَالدَّليلِ العالِمِ ، وَالوَصِيِّ المُبَلِّغِ ، وَالمَظلومِ المُهتَضَمِ .
فَجَزاكَ اللَّهُ عَنْ رَسولِهِ ، وَعَنْ أميرِ المؤمِنينَ ، وَعَنِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ أفضَلَ الجَزاءِ ، بِما صَبَرتَ وَاحتَسَبتَ وَأعَنتَ ، فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَذَلَكَ وَغَشَّكَ .
أَشهَدُ أنَّكَ قُتِلتَ مَظلوماً ، وَأنَّ اللَّهَ مُنجِزٌ لَكُمْ ما وَعَدَكُمْ ، جِئتُكَ يا عَبدَاللَّهِ وافِداً إلَيكُم ، وَقَلبِي مُسَلِّمٌ لَكُمْ ، وَأنا لَكُمْ تابِعٌ ، وَنُصرَتي