وعفّر خدّيه على الأرض وقام فخرج . فسألناه بِمَ يُعرف هذا المكان ؟ فقال : [ إنّه مقام ] « 1 » الصالحين ، والأنبياء والمرسلين .
[
الصّلاة والدّعاء في مسجد زيد بن صوحان
] [ ] قال : فاتّبعناه وإذا به قد دخل إلى مسجد صغير بين يدي السهلة ، فصلّى فيه ركعتين بسكينة ووقار كما صلّى أوّل مرّة ، [ ثمّ ] « 2 » بسط كفّيه وقال :
إلهي قَدْ مَدَّ إلَيكَ الخاطِئُ المُذنِبُ يَدَيهِ لِحُسنِ ظَنِّهِ بِكَ .
إلهي قَدْ جَلَسَ المُسِيْءُ بَينَ يَدَيكَ مُقِرّاً لَكَ بِسُوءِ عَمَلِهِ ، راجِياً مِنكَ الصَّفحَ عَنْ زَلَلِهِ .
إلهي قَدْ رَفَعَ إلَيكَ الظّالِمُ كَفَّيهِ راجِياً لِما لَدَيكَ ، فَلا تُخَيِّبْهُ بِرَحمَتِكَ مِنْ فَضلِكَ .
إلهي قَدْ جَثا العائِدُ إلَى المَعاصِي بَينَ يَدَيكَ ، خائِفاً مِنْ يَومٍ يَجثو فِيهِ الخَلائِقُ بَينَ يَدَيكَ .
إلهي قَدْ جاءَكَ العَبدُ الخاطِئُ فَزِعاً مُشفِقاً ، وَرَفَعَ إلَيكَ طَرْفَهُ حَذِراً راجِياً ، وفاضَتْ عَبرَتُهُ مُستَغفِراً نادِماً ، وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ
هامش
( 1 ) من مزار الشهيد والبحار . .
( 2 ) . من مزار الشهيد والبحار . .