قال : فرجعنا إلى أبي عبداللَّه عليه السلام فجعلنا نُحدّثه بما كان منها ، فجعل يبكي ويدعو لها .
ثمّ قلت : ليت شعري متى « 1 » أرى فرج آل محمّد عليهم السلام . قال : يا بشّار ، إذا تُوفّي وليّ اللَّه - وهو الرابع من وُلدي - في أشدّ البقاع بين شرار العباد ، فعند ذلك يصل إلى ولد بني فلان مصيبة سوداء مظلمة ، فإذا رأيت ذلك [ التقت ] « 2 » حلق البطان ، ولا مردّ لأمر اللَّه « 3 » .
وروى محمّد بن جعفر المشهدي أيضاً في مزاره بإسناده عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه قال : حججت إلى بيت اللَّه الحرام فوردنا عند نزولنا الكوفة ، فدخلنا إلى مسجد السهلة فإذا نحن بشخصٍ راكعٍ وساجدٍ ، فلمّا فرغ دعا بهذا الدعاء :
أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ مُبدِئُ الخَلقِ وَمُعيدُهُمْ ، وَأنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّا أنتَ خالِقُ الخَلقِ وَرازِقُهُمْ ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ القابِضُ الباسِطُ ، أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنتَ مُدَبِّرُ الأُمورِ ، باعِثُ مَنْ في القُبورِ ، أنتَ وارِثُ الأرضِ وَمَنْ علَيها .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في البحار . .
( 2 ) - من مزار الشهيد والبحار . .
( 3 ) - المزار الكبير : 166 ( ط : 137 ) . وفي مزار الشهيد : 254 مثله ، عنهما البحار : 100 / 440 - 443 ح 21 ، وفي ج 47 / 379 - 381 عن كتاب مزار لقدماء أصحابنا . وفي المستدرك : 3 / 418 ح 10 عن المزار الكبير إلى قوله « فذهبت إلى منزلها » . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 2 / 330 رقم 650 . .