تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع زيارات المعصومين (ع) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
اللَّهُمَّ لاتُخَيِّبْ تَوَجُّهي إِلَيْكَ بِرَسُولِكَ وَآلِ رَسُولِكَ ، وَاسْتِشْفاعي بِهِمْ إِلَيْكَ . [ اللَّهُمَّ ] « 1 » أَنْتَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيارَةِ مَوْلايَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، وَوِلايَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ ؛ فَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَيَنْتَصِرُ بِهِ ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ لِدِينِكَ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَحْيا عَلى ما حَيِيَ عَلَيْهِ مَوْلايَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ عليه السلام ، وَأَمُوتُ عَلى ما ماتَ عَلَيْهِ . ثمّ انكبّ على القبر وقبّله وضع خدّك الأيمن عليه ، ثمّ الأيسر ، ثم انفتل إلى القبلة وتوجّه إليها - وأنت في مقامك عند الرّأس - فصلّ ركعتين ، تقرأُ في الأولى منهما فاتحة الكتاب وسورة الرّحمن ، وفي الثّانية فاتحة الكتاب وسورة يس ، ثمّ تشهّد وتسلّم ، فإذا سلّمت فسبّح تسبيح الزّهراء عليها السلام واستغفر وادعُ ، ثمّ اسجد للَّه‌شكراً ، وقُل في سجودك : اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ . اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتي وَرَجائي فَاكْفِني ما أَهَمَّني ، وَما لايُهِمُّني ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ؛ عَزَّ جارُكَ ، وَجَلَّ ثَناؤكَ ، وَلا إِلهَ غَيْرُكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَقَرِّبْ فَرَجَهُمْ .
هامش
( 1 ) - من بقيّة المصادر . .