في رَجْعتي بِحَوائِجي ، وَقَضائِها وَإمْضائِها ، وَإنْجاحِها وَإبراحِها « 1 » ، وَبِشؤوني لَدَيكُم وَصَلاحِها .
وَالسَّلامُ عَلَيكُم سَلامَ مُوَدِّعٍ ، وَلَكُم حَوائِجَهُ مُودِعٌ ، يِسأَلُ اللَّهَ إلَيْكُمُ المَرجَعَ ، وَسَعيُهُ إلَيكُم غَيرُ مُنقَطِعٍ ، وَأنْ يُرجِعَني مِنْ حَضرَتِكُم خَيرَ مَرجِعٍ إلى جَنابٍ مُمْرِعٍ وَخَفْضِ عَيشٍ مُوَسَّعٍ ، وَدَعَةٍ وَمَهَلٍ إلى حِينِ الأجَلِ ، وَخَيرِ مَصِيرٍ وَمَحَلٍّ ، في النَّعِيمِ الأزَلِ ، وَالعَيشِ المُقْتَبَلَ ، وَدَوامِ الأُكُلِ ، وَشُرْبِ الرَّحِيقِ وَالسَّلسَلِ ، وَعَلٍّ وَنهَلٍ ، لا سَأَمَ مِنْهُ وَلا مَلَلَ ، وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَتَحيّاتُهُ ، حَتَّى العَودِ إلى حَضرَتِكُم ، وَالفَوزِ في كَرَّتِكُم ، وَالحَشْرِ في زُمْرَتِكُم ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيكُم وَصَلَواتُهُ وَتَحيّاتُهُ ، وَهُوَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الوَكِيلُ « 2 » .
هامش
( 1 ) - أثبتناه كما في مصباح الزّائر والإقبال والبحار . .
( 2 ) - المزار الكبير : 261 - 264 ( ط : 203 - 205 ) . ورواها الشيخ الطوسي في مصباح المتهجّد : 821 ، والسيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال : 3 / 183 ، ومصباح الزّائر : 772 ( ط : 493 ) لشهر رجب كلّه ؛ عنها البحار : 102 / 195 . وهي من الزيارات الّتي ذكر المجلسي فضلها وتوثيقها . انظر البحار : 102 / 209 . وراجع موسوعة زيارات المعصومين عليهم السلام : 5 / 122 رقم 1667 .
وروى السيّد ابن طاووس عن أبي القاسم حسين بن روح قدّس اللَّه روحه أنّه قال : من زار بهذه الزيارة أحد مشاهد آل محمّد عليهم السلام لم يرجع إلّاوقد قُضيت حاجته ، وأجيب دعاؤه في الدين والدنيا . انظر « المصباح » . .